يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
502
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
الزِّينَةِ « 1 » يَوْمُ الزِّينَةِ « 2 » يوم عيد لهم كان يجتمع فيه أهل القرى والناس ، فأراد موسى ان يفضحه على رؤوس الناس . قال : وَقِيلَ لِلنَّاسِ ( 39 ) قاله بعضهم لبعض . هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ( 39 ) لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 40 ) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ « 3 » لَنا لَأَجْراً ( 41 ) على الاستفهام . إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ « 4 » ( 41 ) قالَ ( 42 ) [ فرعون ] . « 5 » نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 42 ) في العطية والقربة في المنزلة في تفسير الحسن . [ 63 ب ] وقال قتادة : في / العطية والفضيلة . قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ ( 44 ) [ بعظمة فرعون في تفسير السدي ] . « 6 » إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 ) فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) ( تسرط ) « 7 » حبالهم وعصيهم . لما ألقوا حبالهم وعصيهم خيّل إلى موسى ان حبالهم وعصيهم حيات كما كانت عصا موسى . فألقى موسى عصاه فإذا هي أعظم من حياتهم . ثم رقوا فازدادت ( حياتهم ) « 8 » وعصيهم ( عظما في أعين الناس ) « 9 » وجعلت عصا موسى تعظم وهم يرقون حتى أنفذوا سحرهم ، فلم يبق منه شيء . وعظمت عصا موسى حتى سدّت الأفق . ثم فتحت فاها فابتلعت ما ألقوا . ثم اخذ موسى عصاه بيده ، فإذا حبالهم وعصيّهم قد ذهبت . فهو قوله : فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ( تَلْقَفُ ) « 10 » ما يَأْفِكُونَ .
--> ( 1 ) طه ، 59 . ( 2 ) ساقطة في ح . ( 3 ) بداية [ 4 ] من ح . ( 4 ) في ح : إضافة : فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا ويبدو انه خطأ من الناسخ . ( 5 ) إضافة من ح . ( 6 ) نفس الملاحظة . ( 7 ) في ح : تسترط . ( 8 ) في ح : حبالهم . ( 9 ) في ح : في أعين الناس عظما . ( 10 ) في ح : تلق .